الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

171

تنقيح المقال في علم الرجال

وجهه في مقباس الهداية « 1 » . وذكر الجزائري له في الضعفاء ، مبنيّ على مسلكه ، الذي لا يخفى ما فيه « O » .

--> لا شك لدى كلّ من عرف منزلة الإمام المعصوم ومقتضيات مقامه ولوازم شؤونه ، بل نزيد على ذلك فنقول : هل يرى هذا المعاصر الجليل من نفسه أن يسلّط غير الثقة الأمين على شؤونه وأموره الهامة ، أم أنّه لا يوكل أحدا إلّا بعد الاطمئنان بوثاقته وديانته وأمانته ، فإذا كان هو كذلك ، فالإمام عليه السلام خصوصا في زمانهم الذي كانوا مراقبين ومطاردين من قبل أئمة الجور والنفاق ، نعم نحن لا نقول بأنّ وكلاء المعصومين عليهم السلام معصومين مثلهم ! وأنّه يستحيل عروض الانحراف عليهم ! بل الذي نعتقده هو أنّهم عليهم السلام لا يوكّلون إلّا الثقة الأمين ، وما دام لم يظهر منه انحراف يجب الاعتقاد بوثاقته ، نعم إذا ظهر منه الانحراف سقط عن الوثاقة ، وكان من أسقط الناس وأفسقهم ، كما وقع ذلك في زمانهم فأعلنوا انحرافه ، واللعن له ، والتبري منه . ( 1 ) مقباس الهداية 2 / 258 الطبعة المحقّقة الأولى . ( O ) حصيلة البحث لا ينبغي التأمّل في وثاقة المترجم وجلالته وأمانته ، وذلك لوكالته عن ثلاثة من الأئمة الأطهار عليهم السلام . [ 3888 ] 146 - جعفر بن شاذان أبو عبد اللّه جاء بهذا العنوان في قصص الأنبياء للراوندي : 314 حديث 392 بسنده : . . عن أحمد بن الحسين ، حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن شاذان ، حدّثنا جعفر بن علي بن نجيح . . وعنه في بحار الأنوار 17 / 405 حديث 24 و 95 / 141 حديث 4 ، ومستدرك الوسائل 8 / 298 حديث 9493 مثله . حصيلة البحث المعنون لم يذكره أعلام الجرح والتعديل فهو مهمل .